السيد البروجردي

562

جامع أحاديث الشيعة

استتر من ذلك يكف شرورهم عن نفسه وعن إخوانه المؤمنين قال الإمام عليه السلام ان مداراة أعداء الله من أفضل صدقة المرء على نفسه واخوانه كان رسول الله صلى الله عليه وآله في منزله إذ استأذن عليه عبد الله بن أبي السلول فقال رسول الله صلى الله عليه وآله بئس أخو العشيرة ائذنوا له فأذنوا له فلما دخل أجلسه وبشر في وجهه فلما خرج قالت عائشة يا رسول الله قلت فيه ما قلت وفعلت به من البشر ما فعلت فقال رسول الله صلى الله عليه وآله يا عويش يا حميرا ان شر الناس يوم القيمة من يكرم اتقاء شره وقال الإمام عليه السلام ما من عبد ولا أمة داري عباد الله بأحسن المداراة ولم يدخل بها في باطل ولم يخرج بها من حق الا جعل الله نفسه تسبيحا وزكى اعماله وأعطاه لصبره على كتمان سرنا واحتمال الغيظ لما يحتمله من أعدائنا ثواب المتشحط بدمه في سبيل الله . 1833 ( 16 ) ك 91 ج 2 - من كتاب المحاسن عن الباقر عليه السلام سئل عنه عن رجل خبيث قد رأى منه جهدا هل ترى مكاشفته أم مداراته فكتب اليه المداراة خير لك من المكاشفة وان مع العسر يسرا فان العاقبة للمتقين . 1834 ( 17 ) الخصال 72 - حدثنا أحمد بن إبراهيم بن الوليد السلمي قال حدثنا أبو الفضل محمد بن أحمد الكاتب النيسابوري باسناده رفعه إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال لبنيه يا بني إياكم ومعاداة الرجال فإنهم لا يخلون من ضربين من عاقل يمكر ( 1 ) بكم أو جاهل يعجل ( 2 ) عليكم والكلام ذكر والجواب أنثى فإذا اجتمع الزوجان فلا بد من النتاج ثم أنشأ يقول سليم العرض من حذر الجوابا . ومن داري الرجال فقد أصابا . ومن هاب الرجال تهيبوه . ومن حقر الرجال فلن يهابا .

--> ( 1 ) يماريكم خ - ئل . ( 2 ) يجهل خ - ئل .